عجباً...!
الكثير من المسلمين يحلفون بأسماء كثيرة وقد توارثوها من أسلافهم و مجتمعاهم.

يقولون: "والنبي, و المصحف، و حياة فلان، و غلاوتك عندي، .... و مثل هذه الأسماء التي ما زالت و للأسف تبثها بعض وسائل الإعلام و منها إلي أفراد المجتمع حتي أصبحت عادة!

إن الله سبحانه و تعالي فقط هو الذي يحلف بمن و بما شاء و ليس للبشر إلا أن يحلفون بالله وحده

هلا جاهدنا أنفسنا و عاداتنا و رجعنا إلي أ مر نبينا و ديننا
فقد نهانا رسول الله صلي الله عليه و سلم كثيراً عن الحلف بغير الله فقال:

« إِنَّ اللَّه تَعالى ينْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بابائِكُمْ ، فَمَنْ كَانَ حَالِفاً ، فلْيَحْلِفْ بِاللَّهِ ، أَوْ لِيَصْمُتْ » متفقٌ عليه.

وفي رواية في الصحيح :
« فمنْ كَانَ حَالِفاً ، فَلا يَحْلِفْ إِلاَّ بِاللَّهِ ، أَوْ لِيسْكُتْ »


وعنْ بُريْدة رضِي اللَّه عنهُ أَنَّ رسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال:
«من حلَف بِالأَمانَةِ فليْس مِنا».
حدِيثٌ صحيحٌ ، رواهُ أَبُو داود بإِسنادٍ صحِيحٍ .

وَعنِ ابْن عمر رضِي اللَّه عنْهُمَا أَنَّهُ سمِعَ رَجُلاً يَقُولُ : لاَ والْكعْبةِ ، فقالَ ابْنُ عُمر : لا تَحْلِفْ بِغَيْرِ اللَّهِ ، فإِني سَمِعْتُ رسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقُولُ :
« منْ حلفَ بِغَيْرِ اللَّهِ ، فَقدْ كَفَر أَوْ أَشرْكَ »
رواه الترمذي وقال : حدِيثٌ حسَنٌ .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أرشيف


 

 

 

 
أعلي الصفحة
 
| الصفحة الرئيسية
ÅÊÕá ÈäÇ ÃÚãÇáäÇ ÎÏãÇÊäÇ ÇáÕÝÍÉ ÇáÑÆíÓíÉ