خلينا نمد إيدينا لجذورنا ...... بلاش نمدها لجذورغيرنا

ما بالكم شبابنا اصبحتم تتباهون بتقليد الغرب تقليدا اعمى في أفعالهم و في نظرتهم للأمور وحتى في طريقة ارتدائهم لملابسهم ولاتعتقدون إلا بما يعتقده شبابهم ولا ترون المتعة إلا فيما يفعلونه.
ألا تعلمون أنهم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الأخر؟ ألا تعلمون أن هدفهم و غايتهم دنيوية فقط. أي هي أهداف ليس لها جذور ممتدة، بل هي إلي زوال مهما طالت و مهما كانت.

ألا تعلمون أن المسلم مهما تقدم به العمر فإن همته همة شاب فى الخامسة والعشرين. أتعلمون لماذا؟ لإنه يملك غايه و هدف عظيمان يعيش بهما و يموت و هو يُقاتل من أجلهما. و إن لم يكن فهو إذاً لا يستحق الهواء الذي يستنشقه ولا الأرض التي ينام عليها و يأكل من خيرها، ولا الصحة التي أنعم بها الله عليه ،.....

أتعلم السبب الرئيسى لإنتحار الشباب الغربى مع انهم يواجهون من المشكلات اقل مما تواجهها انت؟ هذا لانك فقط تملك الهمة و الهدف وان كنت لا تدرك ذلك .
فإنك لك هدف نبيل تعيش من اجله بينما هو لا يملك الا ان يجاهد لاخراجك من دينك،
و إليك الدليل:

يقول ( صموئيل زويمر ) رئيس جمعيات التبشير فى مؤتمر القدس للمبشرين المنعقد عام \1935\:
( ان مهممة التبشير التى ندبتكم دول المسيحية للقيام بها فى البلاد المحمدية ليست هى ادخال المسلمين فى المسيحية ، فان فى هذا هداية لهم و تكريما .
ان مهمتكم ان تخرجوا المسلم من الاسلام ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله و بالتالى لا صلة تربطه بالاخلاق التى تعتمد عليها الامم فى حياتها، و بذلك تكونون بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعمارى فى الممالك الاسلامية ...لقد هيأتم جميع العقول فى الممالك الاسلامية لقبول السير فى الطريق الذى سعيتم له ، ألا و هو اخراج المسلم من الاسلام ...........
إنكم اعددتم نشا فى ديار المسلمين لا يعرف الصله بالله و لا يريد ان يعرفها ، و اخرجتم المسلم من الاسلام ولم تدخلوه فى المسيحيه ، و بالتالى جاء النشء الاسلامى طبقا لما اراد له الاستعمار ..... لا يهتم بالعظائم ، و يحب الراحة والكسل ، ولا يصرف همه فى دنياه الا فى الشهوات ، فاذا تعلم فللشهوات ، واذا جمع المال فللشهوات ، واذا تبوأ اسمى المراكز ففى سبيل الشهوات ، انه يجود بكل شىء للوصول الى الشهوات ....
آيها المبشرون : ان مهمتكم تتم على أكمل الوجوه )

يقول ( غلادستون) فى مجلس العموم البريطانى وقد رفع المصحف امام المجتمعين : ( ما دام هذا القرآن فى ايدى المسلمين ، فلن تستطيع اوروبا السيطره على الشرق ، ولا ان تكون هى نفسها فى امان )
ويقول المبشر الصليبى ( وليم جيفورد بالكراف ) : ( متى توارى القرآن و مدينة مكة عن بلاد العرب ، يمكننا حينئذ ان نرى العربى يتدرج فى طريق الحضارة الغربيه بعيدا عن محمد و كتابه )
ويقول المبشر الحقود ( كاتلى ) : ( يجب ان نستخدم القرآن – وهو امضى سلاح فى الاسلام – ضد الاسلام نفسه ، حتى نقضى عليه تماما ، يجب ان نبين للمسلمين ان الصحيح فى القرآن ليس جديدا ، وان الجديد ليس صحيحا )
ويقول ( الحاكم الفرنسى ) للجزائر بمناسبة مرور مائة عام على احتلالها : " يجب ان نزيل القرآن العربى من وجودهم ...... و نقتلع اللسان العربى من السنتهم ، حتى ننتصر عليهم "

أرأيتم كيف يخططون للقضاء على القرآن ومحوه لان الصليبيه تعتبر ان القرآن الكريم هو المصدر الاساسى لقوة المسلمين ، و عودتهم الى سالف عزهم ، و ماضى قوتهم و حضارتهم ............

فلماذا اذاً تلهث ,ورائهم وتنسى هويتك وهدفك.
لماذا أصبحت هكذا مسلوب الارادة ، مجهول الهوية و الشخصية؟

إن أردت ان تقلد فلماذا لا تقلد أجدادنا الذين أضآت الدنيا بحكمتهم و كان العلم يتكلم بلغتهم ، الذين فُتحت الحصون المنيعة على أيديهم ، و الذين أخرجهم الله من ظلمات الجهل والجاهلية الى أنوار الشموخ والعزه والعز والمجد.
هؤلاء الذين قد أزال الله عنهم صدأ القلوب فطهر قلوبهم وأبدانهم بالعفة والعفاف ونقاء القلب والبصيرة. هؤلاء هم الذين حق عليك ان تقلدهم. هم الذين رفعهم الله من عبودية أجسادهم والإنحطاط السفلي فى الأرض و ماديتها الى الشموخ والرفعة و العلو فى السماء.

يقول الله تعالى فى سورة الاعراف
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (176) سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ (177) مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَنْ يُضْلِلْ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (178)
صدق الله العظيم

إلي متى إذاً سنظل نلهث وراء الزيف ونترك الحقيقة ، إلي متى سنظل ننسى العظماء فى تاريخنا ـ وما أكثرهم ـ ونتبع الذين يُدخلون في عقولنا أنهم عظماء؟
فإنك قد تكون مفتون بهم حتى تدرك انهم قد تهاووا من أول محنة، فلا تجدهم بعدها إلا ورق او قش ، انما هو فقط الاعلام وما يفعله بعقول و قلوب الناس، او بالأحرى إستخدام الاعلام لتعظيم شخصيات وهمية، واهيه.
كيف تناسيت فطنة و مجد صلاح الدين وعبقرية خالد وعدل عمر بن عبد العزيز وتذكرت هتلر و................
وشتان ما بين الإثنين، فعظماؤنا دخلوا التاريخ بأخلاقهم الحميدة و معاملتهم السامية أما هؤلاء فقد دخلوه بمجازرهم اللعينة مدعين حربهم على الارهاب أو نشر السلام .


يقولون إنهم إما يتذكرون التلميذ المشاغب جدا او النبيه جدا.
أفهمتم ماذا أريد أن أقول؟
أنسيتم أنهم يسخدمون حتى الآن أرقامنا العربية بينما نحن قد تخلينا عنها و استخدمنا أرقامهم الاجنبية (حتي الحروف!!) آآآه يا مجدنا
انسيتم من علمهم الطب والحساب والفلك وشتى مجال العلوم .
فأين نحن الان من أجدادنا وكيف نصل اليهم ونحن نقلد غيرهم.

هل يستطيع إبن الملك و هو يقلد إبن الغفير فى تصرفاته وافعاله و معاملته أن يصبح اميرا يوما؟؟!

أما ان الاوان ان ننفض هذا الغبار عن اجسادنا ونصقل قلوبنا وعقولنا مما إعتراها من الصدأ فترة طويلة جدا .
سيقول احدكم انا لا استطيع ولا اريد ان ابدع انا استطيع ان اقلد فقط .
حسن وانا ساقول له اذا كنت مقلداً فلمَ لا تقلد اجدادك الذين هتفت الدنيا باسمهم لم لا تقلد الاصل .
لم تغفل عن الذهب الحقيقي و تنبهرفقط بلمعان الذهب على حديد زهر سرعان ما ينكسر ويتهشم فلا يصبح له أثر بعد ذلك .
وما ذلك الا لانه لم يقم على اسس سليمة و قيم عليا وانما قام على ظلم وغفلة ونسيان للخالق العظيم الذى بإستطاعته أن يطوى الارض وما عليها بطرفة عين بل أقل و يذهب كل ذلك هباء منثورا
افيقى يا خيرالأُمم:

يقول الله تعالى فى سورة آل عِمران:
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِنْ يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ (111) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (112)
صدق الله العظيم

والآن هلا أخذنا عهدا على أنفسنا:
عهدا بالاتقان فى العمل؟
عهدا بالتوقف عن مشاهدة أي إعلام ممكن أن يُخرب عقولنا
فيجب أن تتوقف أمام ما تشاهده فى الافلام والمسلسلات والبرامج وتدرك الرسائل التي يستهدفونك بها و لتعلم أنها ما صُنعت الا لتخريب عقلك ومسخ هويتك .
فهلا توقفنا عن ذلك


ابدا بنفسك إخلاصاُ لله أولا ثم لإنقاذ إخوانك الذين يقتلون ويعذبون فى شتي بقاع الارض.
إنوي الجهاد من الآن، جهاداً يحى قلبك و يعيد هوية أُمتك. فجهاد النفس أقوي أنواع الجهاد. كل يوم عش جهاداُ من أجل كلمة الله. حتي يجازيك الله خير الجزاء عندما تلقاه سبحانه و تقول له، ما فعلت ذلك إلا من أجلك يارب.


كفانا غفلة كفانا غفلة أفيقوا يا أُمة محمد أفيقوا يا خير أُمة أُخرجت للناس.

 

..... إنتظرونا في اللقاء القادم بإذن الله

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
أعلي الصفحة
 
| الصفحة الرئيسية
ÅÊÕá ÈäÇ ÃÚãÇáäÇ ÎÏãÇÊäÇ ÇáÕÝÍÉ ÇáÑÆíÓíÉ